غرفة الفجيرة تناقش مستقبل الاقتصاد والأعمال لتصميم الخمسين


08
أكتوبر , 2020

نظمت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة ورشة عمل بعنوان ” مستقبل الاقتصاد للخمسين ” تجاوباً مع مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله” ، الذي يستهدف إشراك أفراد المجتمع في رسم مستقبل دولة الإمارات ووضع محاور ومكونات خطة مئوية الإمارات، الخطة التنموية الشاملة خلال الخمسين عاماً المقبلة ضمن أجندة عام الاستعداد للخمسين وذلك بحضور أعضاء من مجلس إدارة الغرفة وسعادة سلطان جميع الهنداسي مديرها العام.

تم خلال الورشة التي نظمت بالتنسيق مع الديوان الأميري بالفجيرة عبر تقنية ” زوم ” اليوم ، وأدارها سعادة محمد عبيد بن ماجد مدير عام دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة ، طرح 3 أوراق عمل، قدمها سعادة كل من جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لقطاع التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد وشريف حبيب العوضي مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة والكابتن سالم عبد الله الأفخم الحمودي مدير منطقة الفجيرة للصناعة البترولية ” فوز.

وتناولت الورقة التي قدمها سعادة جمعة الكيت بالتفصيل مراحل تطور الاقتصاد الوطني والتجارة الخارجية وقطاع الأعمال معززة بالبيانات الإحصائية، فيما تناولت ورقة سعادة شريف العوضي عرض مرئيات مستقبل بيئة الأعمال والاقتصاد والتجارة في إمارة الفجيرة ضمن خطة الاستعداد للخمسين، وتناولت ورقة الكابتن سالم الحمودي مرئيات مسار النموذج الاقتصادي والقطاعات المختلفة بالتركيز على مستقبل إمارة الفجيرة كمركز دولي لتموين السفن بالوقود وتخزين وتكرير النفط والصناعات البتروكيماوية والخدمات اللوجستية والسياحة.

والقى سعادة سلطان جميع الهنداسي مدير عام الغرفة كلمة في بداية الورشة توجه خلالها بالشكر والتقدير لقيادة الدولة الرشيدة لإتاحـتها الفرصة لكافة أفراد المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وقطاع عام وخاص وأهلي للمشاركة في صياغة الحياة في دولة الامارات وتصميم الخطة التنموية الشاملة للدولة ، والتي تحدد ملامح ورؤية الخمسين عاماً القادمة 2021 – 2071.

وأكد سلطان الهنداسي إن الاستعداد للخمسين عاماً القادمة ، يتطلب تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص للعمل كفريق واحد لتحويل التحديات إلى فرص لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتشجيع التمويل للاستثمار في القطاعات ذات الإمكانات المستقبلية العالية ومن أهمها : الاقتصاد الرقمي الذي تدعمه عوامل كثيرة مثل تطور التجارة الإلكترونية، وتحسن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وانتشار الخدمات الإلكترونية، واستخدام الهواتف الذكية، وتوسع أنظمة الدفع الإلكتروني، وما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام لدعم عملية التحول الرقمي بالإضافة إلى استغلال الطاقات الجديدة والمتجددة المتاحة في الدولة ومواءمة السياسات الاقتصادية للمتغيرات العالمية على المدى القصـير والطويل .

وقال الهنداسي : إننا اذا نظرنا إلى بيئة الأعمال والمناخ الاستثماري في الدولة نجد أنها تمتاز بمجموعة من المقومات المحفزة بدءاً من البنية التحتية المتطورة والبيئة التشريعية والقانونية بالإضافة إلى السياسات والمبادرات الحكومية في هذا القطاع ما جعل الدولة من الوجهات المفضلة للاستثمار عالمياً واقليمياً ، وضمن هذا الاطار نجد أن دولة الإمارات نجحت في حجز موقعها ضمن نادي العشر الكبار في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2020، وذلك لأربع سنوات متتالية، منذ انضمامها لقائمة الدول العشر الأوائل في العام 2017.

وأضاف أن الدولة سجلت تقدماً في محور الأداء الاقتصادي، والذي صعدت فيه إلى المركز الرابع عالمياً، ومحور البنية التحتية الذي تقدمت فيه الدولة خمسة مراكز، بينما حلّت في المرتبة الثالثة عالمياً في محور الكفاءة الحكومية والمرتبة السابعة عالمياً في محور كفاءة الأعمال ، وكل هذه المؤشرات تؤكد أن الإمارات تسير بخطى مدروسة لتحقيق أهدافها وفق خطة الاستعداد للخمسين .

وأعرب الهنداسي في ختام الورشة عن شكره للمشاركين والحضورالذين بلغ عددهم 58 شخصاً ممثلين للشركات الوطنية وأصحاب الأعمال.